السبت05262018

Last updateالخميس, 24 أيار 2018 10pm

Back أنت هنا: الحياة العـــامة موضوعات باب الحياة العامة صحـــة اختتام فعاليات مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبية في دبي

اختتام فعاليات مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبية في دبي

اختتمت في دبي فعاليات مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبية 2018، بحضور نخبة من أبرز أطباء الأورام في العالم ومنظقة الشرق الأوسط بالإضافة إلى مشاركة فاعلة من أكبر الشركات العالمية العاملة في قطاع علاجات الأورام. ومن أبرزها شركة شركة MSD الرائدة في توفير أحدث علاجات السرطان.

 

وقد تخلل المؤتمر الذي استضافته دبي لأؤل مرة على مدار يومين جلسة علمية مخصصة لمناقشة سرطان الرئة التي نظمتها شركة MSD ، حيث سلط الخبراء الضوء على  المعالجة المناعية للأورام وكيفية توافق العلاج المناعي المبتكر ضمن العلاجات الحالية لعلاج مرضى سرطان الرئة.

ويذكر أن سرطان الرئة يعد أحد المسببات الرئيسية للوفيات الناتجة عن السرطان على مستوى العالم، ويعتبر مسؤولاً عن وفاة شخص واحد من كل خمس أشخاص مصابين بالسرطان، أو ما يقدر بنحو 1,6 مليون شخص[1]. كما وترتبط العديد من العوامل الخطيرة بسرطان الرئة، حيث يبقى التدخين المسبب الأول وأحد أهم مسببات هذا المرض، وهو المسؤول عن 80% إلى 90% من حالات سرطان الرئة[2]. ومن العوامل الأخرى المسببة لسرطان الرئة التدخين السلبي واستنشاق مادة الرادون وبعض المواد الكيميائية الأخرى مثل الأميانت في أماكن العمل، إلى جانب وجود حالات سابقة في العائلة للإصابة بالمرض[3].

 

وبما أن معظم المصابين بسرطان الرئة لا يشعرون بأي أعراض في مرحلة مبكرة، فهذا يعني أن عدد قليل فقط من حالات سرطان الرئة يتم اكتشافها مبكراً. [4]وغالباً ما يكون اكتشاف سرطان الرئة في وقت مبكر نتيجة إجراء فحوصات طبية لا علاقة لها بالسرطان.[5] وفي هذا الصدد تم في دولة الإمارات تسجيل حوالي 4500 حالة إصابة جديدة بالسرطان في سنة[6].

وخلال المؤتمر، قال الدكتور فلاح الخطيب، استشاري أمراض الأورام بمستشفىسيتي )ميديكلينيك(: "تتزايد نسب انتشار سرطان الرئة في منطقة الشرق الأوسط وقد أصبح يشكل عبئاً متزايداً على قطاعات الرعاية الصحية في المنطقة. ويسبب التدخين معظم حالات السرطان، حيث سيتسبب بتسجيل ما مجموعه 1800 حالة جديدة إضافية هذا العام في منطقتنا[7]”.

وأضاف: "يساهم اكتشاف حالات السرطان وعلاجها في وقت مبكر بخفض معدل الوفيات الناتج عن هذا المرض، كما وتزيد احتمالية استجابة المرضى للعلاج المقدم لهم، وهذا بدوره يزيد من احتمالية انخفاض معدلات انتشار المرض وبقائهم على قيد الحياة. ولهذا، فإن برامج التثقيف والتوعية تعد ذات أهمية كبيرة لمساهمتها في رفع معدلات الفحص الدوري لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض خطيرة وخاصةً سرطان الرئة[8]".

هذا ومع تقدم العلاجات، بدأ الحديث مؤخراً عن المعالجة المناعية للسرطان كنهج حديث لمكافحة سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة، وهو نوع رئيسي من السرطانات التي تصيب الرئة والذي حقق فيه العلاج المناعي نتائج إيجابية.

ومن جهة أخرى، يمكن أن تقدم المعالجة المناعية للسرطان، فوائد كبيرة لمرضى سرطان الرئة، بما في ذلك للأشخاص الذين تكون العلاجات الأخرى التي يخضعون لها غير فعالة. وقد سجل العلاج نتائج إيجابية، حيث استفاد بعض مرضى سرطان الرئة المتقدم بشكل كبير من العلاجات المناعية لتعطيهم الأمل بحياة أطول.[9]

ويستطيع نهج المعالجة المناعية للسرطان الذي تقدمه شركة ميرك شارب آند دوم، أن يغير الطريقة التي يتم بها علاج مرضى السرطان في المنطقة، حيث بدأت العديد من البلدان بزيادة استثماراتها في البنية التحتية للرعاية الصحية لدعم هذا النوع من العلاج.

ومن جهته، قال مازن التاروتي، نائب رئيس والعضو المنتدب لشركة MSD بمنطقة الخليج : "نعمل في ميرك شارب آند دوم بحماسٍ دائم لاكتشاف وتطوير طرق مبتكرة لدعم احتياجات المرضى، كما ونسعى لتقديم علاجات جديدة مبتكرة كالمعالجة المناعية للسرطان، لتعزيز الرعاية الطبية المقدمة لمرضى السرطان في الإمارات والمنطقة بشكل عام. لذلك، فإن توفير هذا النوع من العلاج يعني أننا سنتمكن من مساعدة المزيد من المرضى. ونؤكد هنا أننا سنواصل دعمنا وريادتنا للجهود الهادفة لتغيير مستقبل علاج السرطان من خلال التركيز على المعالجة المناعية للسرطان وتوفير علاجات أكثر فعالية".

هذا وتهدف MSD إلى ترجمة أبحاثها العلمية إلى أدوية مبتكرة لعلم الأورام وذلك لمساعدة كافة المصابين بالسرطان حول العالم. فجزء من إلتزام الشركة هو مساعدة الأشخاص على محاربة السرطان ودعم توافر الأدوية المعنية، حيث تواصل MSD ابحاثها في مجال العلاجات المناعية للسرطان وهو المجال الذي تستمر الشركة بتحقيق المزيد من التقدم في كافة مراحله – من المختبر إلى العيادات المتخصصة حتى تستطيع تحقيق أملاً جديداً للأشخاص المصابين بالسرطان.

وتلتزم الشركة ايضاً باستكشاف إمكانات العلاجات المناعية للسرطان وذلك بفضل أحد أسرع برامج التطوير في هذا المجال. وتمضي الشركة قدماً في تنفيذ برنامجاً بحثياً موسعاً لتقييم علاج anti-PD-1لأكثر من 30 نوعاً من الأورام.  وتستمر MSD في تعزيز العلاجات المناعية للسرطان وذلك من خلال الإستحواذات الإستراتيجية وتقديم الأولوية لتطوير حالة العديد من الأشخاص المرشحين للعلاجات المناعية بهدف تحسين فرصة علاج السرطانات المتقدمة.

جدير بالذكر أن دولة الإمارات تهدف إلى خفض عدد الوفيات الناتجة عن مرض السرطان بنحو 18% بحلول العام 2021، حيث يعد تقليل عدد وفيات السرطان أحد مؤشرات الأداء الرئيسية رفيعة المستوى لقطاع الرعاية الصحية والمعتمدة في الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة.[10]