الأربعاء10182017

Last updateالأربعاء, 18 تشرين1 2017 2pm

Back أنت هنا: عين على الإمارات موضوعات باب عين على الإمارات الشارقة "الشارقة للإعلام" تنتقل بموظفيها في رحلة عبر التاريخ

"الشارقة للإعلام" تنتقل بموظفيها في رحلة عبر التاريخ

نظمت مؤسسة الشارقة للإعلام، يوم أمس الأول، رحلة ترفيهية لموظفيها إلى وجهة مليحة للسياحة البيئة والأثرية، التي تشرف على تطويرها هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، بهدف تعريفهم إلى واحدة من أهم المناطق السياحية في الشارقة، حيث عاش الموظفون خلال الرحلة أجواء المغامرات الحقيقية والتشويق في صحراء إمارة الشارقة.

 

وخلال الزيارة، التي شارك فيها الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، يرافقه سعادة الدكتور خالد عمر المدفع، المدير العام للمؤسسة، تعرف الموظفون ومديرو الأقسام والإدارات في المؤسسة إلى المواقع التاريخية الفريدة التي تزخر بها المنطقة، وأبرزها: ضريح أم النار، وقلعة مليحة، والمقابر التاريخية للجمال والخيول، وبيت المزرعة، وقصر مليحة، وغرف الدفن؛ كما زاروا عدداً من المواقع الطبيعية الساحرة في مليحة، التي تشكل معالم سياحية تروي ملامح الحياة المستمرة على هذه الأرض منذ آلاف السنين، وأهمها: صخرة الأحفور، وصخرة الجمل، ووادي الكهوف.

وبعد استكمال زيارة المواقع الأثرية والطبيعية، انطلق المشاركون لعيش المغامرة بين أحضان الصحراء، حيث استقلوا سيارات الدفع الرباعي التي انطلقت بهم في جولات فوق الكثبان الرملية، وركبوا الدراجات الرملية "بولاريس"، التي رفعت مستوى الإثارة والتحدي بين الموظفين، لتتعالى هتافات التشجيع والحماس بينهم في وسط صحراء مليحة الرائعة.

واختبر موظفو "الشارقة للإعلام" روعة الدراجات الهوائية الجبلية "فات بوي" التي ركبوها في جولة في حول معالم المنطقة، كما شاركوا في رحلات استكشاف على الأفدام للمنطقة، وتوقفوا لالتقاط صور بانورامية رائعة من أعلى صخرتي الجمل والأحفور الشهيرتين للحظات غروب الشمس وهي تعكس الرمق الأخير من نور يومها على كثبان مليحة الذهبية.

ومع غياب الشمس، ظهر القمر بدراً في سماء مليحة ليحيل الصحراء أرضاً منيرة مرة أخرى، وتجمع الموظفون في استراحة غروب الشمس في مليحة، واستمتعوا بمشاهدة الكواكب والنجوم بواسطة التليسكوب، وتناولوا وجبة العشاء في أجواء من المرح والسرور روحها الاسترخاء والمتعة، ليعودوا من ذلك اليوم الذي قضوه في أحضان مليحة بذكريات يصعب نسيانها.